21 اكتوبر 2017 م - 1 صفر 1439 هـ
الإمام الأكبر في كلمته الرئيسة بالجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء المصرية: -الساحة الآن تعج بتصدُّر بعض أدعياء العلم حلقاتِ تشويه الإسلام والجرأة على القرآن والحديث والتراث في حملة موزعة الأدوار     كلمةُ فضيلةِ مُفتي الجمهوريةِ في افتتاحِ المؤتمرِ الثاني لِلأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالم (دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ).....     الدكتور إبراهيم نجم – الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: أعمال مؤتمر الإفتاء ستتحول إلى برامج عمل للتطبيق بمجرد انتهاء المؤتمر    
رؤية المؤتمر.....
رؤية المؤتمر

رؤية المؤتمر

تأتي قضية حفظ الاستقرار الإنساني والسلام المجتمعي على رأس القضايا التي تشغل الأفكار والأقلام على السواء، والإفتاء لا ينفصل -بحال- عن حاجات الإنسان وقضاياه ومشكلاته. وحفظ الاستقرار بمستوياته المختلفة معيار ضابط -ولا شك- لصحة الفتوى من خطئها؛ فعملية الإفتاء السليمة تجافي الفوضى بلا ريب، وإنه لمن أعجب العجب ظهور هذه التنظيمات التي تصدر فتاوى تتسبب في الفوضى والتخريب وتجعلهما مقصدَين لأفكارها وحركتها!

وقد قام المتربصون باستغلال الإفتاء الشاذ والفتاوى غير المنضبطة لتخريب المجتمعات وإنزال الدمار بمختلف البلاد والأمم، وكان ذلك أحد أسباب تنامي ظواهر الاعتداء على المسلمين وتشويه صورة الإسلام في العالم (الإسلاموفوبيا) متخذين من فتاوى المتطرفين وأعمالهم حجة يبررون بها تلك الاعتداءات المتكررة.

 ومن ثم كان لزامًا على المعنيين بشأن الإفتاء جميعًا، من المتخصصين والقائمين على أمر الفتوى، أن يجتمعوا ليتدارسوا هذا الأمر في رحاب الدولة المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومقرها دار الإفتاء المصرية.

أهداف المؤتمر

نرجو في مؤتمرنا من الله العليِّ القدير التوفيقَ لتحقيق أهدافنا، التي من بينها:

1-الوقوف على أَهمِّ مشكلات عالم الإفتاء المعاصر، وهي مآلات الفتوى، ومن أسوئها إشاعة الفوضى وزعزعة السلم المجتمعي، ومن ثَمَّ محاولة وضع الحلول الناجعة لها.

2-الكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في علاج المشكلة.

3-الخروج بميثاق شرف إفتائي-إعلامي ضابط لفوضى الإفتاء في الإعلام والفضاء الإلكتروني.

4-دعم استقرار الأسرة بتجديد الإفتاء في شئون الأسرة على مستوى القضايا والوسائل.

5-محاولة تقديم حلول غير تقليدية لجدلية مأسسة الفتوى وتقنينها.