15 ديسمبر 2017 م - 26 ربيع الأول 1439 هـ
الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم : نقل السفارة الأمريكية للقدس يؤجج الصراعات والحروب الدينية في المنطقة .....     الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم يستقبل سفير مكافحة الكراهية والإرهاب بالخارجية السويدية لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.....     الأمين العام للأمانة العامة : أمانة دور الإفتاء في العالم خلية نحل من اليوم لوضع توصيات المؤتمر العالمي للإفتاء محل التنفيذ.....    
رؤية المؤتمر.....
رؤية المؤتمر

رؤية المؤتمر

تأتي قضية حفظ الاستقرار الإنساني والسلام المجتمعي على رأس القضايا التي تشغل الأفكار والأقلام على السواء، والإفتاء لا ينفصل -بحال- عن حاجات الإنسان وقضاياه ومشكلاته. وحفظ الاستقرار بمستوياته المختلفة معيار ضابط -ولا شك- لصحة الفتوى من خطئها؛ فعملية الإفتاء السليمة تجافي الفوضى بلا ريب، وإنه لمن أعجب العجب ظهور هذه التنظيمات التي تصدر فتاوى تتسبب في الفوضى والتخريب وتجعلهما مقصدَين لأفكارها وحركتها!

وقد قام المتربصون باستغلال الإفتاء الشاذ والفتاوى غير المنضبطة لتخريب المجتمعات وإنزال الدمار بمختلف البلاد والأمم، وكان ذلك أحد أسباب تنامي ظواهر الاعتداء على المسلمين وتشويه صورة الإسلام في العالم (الإسلاموفوبيا) متخذين من فتاوى المتطرفين وأعمالهم حجة يبررون بها تلك الاعتداءات المتكررة.

 ومن ثم كان لزامًا على المعنيين بشأن الإفتاء جميعًا، من المتخصصين والقائمين على أمر الفتوى، أن يجتمعوا ليتدارسوا هذا الأمر في رحاب الدولة المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومقرها دار الإفتاء المصرية.

أهداف المؤتمر

نرجو في مؤتمرنا من الله العليِّ القدير التوفيقَ لتحقيق أهدافنا، التي من بينها:

1-الوقوف على أَهمِّ مشكلات عالم الإفتاء المعاصر، وهي مآلات الفتوى، ومن أسوئها إشاعة الفوضى وزعزعة السلم المجتمعي، ومن ثَمَّ محاولة وضع الحلول الناجعة لها.

2-الكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في علاج المشكلة.

3-الخروج بميثاق شرف إفتائي-إعلامي ضابط لفوضى الإفتاء في الإعلام والفضاء الإلكتروني.

4-دعم استقرار الأسرة بتجديد الإفتاء في شئون الأسرة على مستوى القضايا والوسائل.

5-محاولة تقديم حلول غير تقليدية لجدلية مأسسة الفتوى وتقنينها.