21 سبتمبر 2018 م - 11 محرم 1440 هـ
رؤية المؤتمر.....
رؤية المؤتمر

رؤية المؤتمر 

 
مع تصاعد حدة التطرف الفكرى ، وتعاقب الأحداث الإرهابية العالمية التي أصبحت الأمة الإسلامية تأن من تطورها نظرا لتخفى صانعوها خلف ستار الدين والركون إلى فتاوى تراثية تبرر لهم سفك الدماء واستباحة الحرمات ، فقد بات الجهاد الفكرى فرض على كل علماء الأمة من أجل استنباط الأحكام الشرعية والفقهية والفتوى بما يتماشى مع الواقع ، وكذلك ترسيخا للفقه الوسطى بمعنى الاعتدال في كل أمور الحياة من تصورات ومناهج ومواقف، وتحر متواصل للصواب في التوجهات والاختيارات، حيث حملت دار الإفتاء المصرية عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ، على عاتقها راية تجديد الفتوى للتوافق مع مجريات العصر وتغير أحوال البلاد والعباد ومناقشتها دون سطحية أو تخوف، وذلك عملا بالمبدأ الفقهى " الفتوى بنت زمانها" ، وكذلك مصداقا لقول رسولنا الكريم (ص) :" يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها"، وحتى نرشد المستفتيين إلى ضوابط وقواعد للعيش في زمانهم.
من هنا جاءت أهمية إقامة مؤتمر عالمي حول:" التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"، والذى يعد بمثابة حدث تاريخي تجتمع فيه كلمة المفتين للوفاء بفريضة التجديد الرشيد، والاجتهاد فى الجديد، فضلا عن أهمية انطلاقه من أرض الكنانة مصر.

 
أهداف المؤتمر
 

 1- الوفاء بفرض التجديد الإفتائي.
2- معرفة المشكلات في عالم الإفتاء المعاصر، ومن ثم محاولة وضع الحلول الناجعة لها.
3- الكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في تصويب الواقع والارتقاء به إلى أعلى المستويات الحضارية.
4- بحث إسهام الإفتاء المعاصر في ثقافة الحياة والإحياء على كافة مستوياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
5- دراسة كيفية استخدام المنجزات الحضارية لخدمة مجال الإفتاء.
6- الوصول إلى أدوار محددة تؤديها عملية الإفتاء في مجالات التنمية.
7- محاولة فهم طبيعة العلاقة بين الإفتاء والسياسة والاقتصاد، وتحديد الادوار التي يمكن التأثير والتأثر من خلالها.
8- نقل مجال الإفتاء من مجال سلبي يقتصر على حل المشكلات إلى مجال أكثر إيجابية ينتقل إلى عمل التدابير الوقائية من المشكلات ويشارك في البناء والتعمير.
9- التنبيه على طبيعة ما يسمى بفتاوى العامة، والتأكيد على عدم ولوج الأفراد لهذا المنزلق الخطير بعيدا عن ساحات الاجتهاد الجماعي.
10- وضع ضوابط محددة لعملية الاستنباط من التراث والتنبيه على خطورة الفتاوى التاريخية، إذا تمت دراستها بعيدا عن سياقاتها التاريخية والواقعية.