21 اكتوبر 2017 م - 1 صفر 1439 هـ
الإمام الأكبر في كلمته الرئيسة بالجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء المصرية: -الساحة الآن تعج بتصدُّر بعض أدعياء العلم حلقاتِ تشويه الإسلام والجرأة على القرآن والحديث والتراث في حملة موزعة الأدوار     كلمةُ فضيلةِ مُفتي الجمهوريةِ في افتتاحِ المؤتمرِ الثاني لِلأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالم (دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ).....     الدكتور إبراهيم نجم – الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: أعمال مؤتمر الإفتاء ستتحول إلى برامج عمل للتطبيق بمجرد انتهاء المؤتمر    
"دور الفتوى في استقرار المجتمعات.....

"دور الفتوى في استقرار المجتمعات"

القاهرة في الفترة من : ٢٦ إلى ٢٨محرم ١٤٣٩هـ

الموافق:١٧ إلى ١٩أكتوبر 2017 م

رؤية المؤتمر

تأتي قضية حفظ الاستقرار الإنساني والسلام المجتمعي على رأس القضايا التي تشغل الأفكار والأقلام على السواء، والإفتاء لا ينفصل -بحال- عن حاجات الإنسان وقضاياه ومشكلاته. وحفظ الاستقرار بمستوياته المختلفة معيار ضابط -ولا شك- لصحة الفتوى من خطئها؛ فعملية الإفتاء السليمة تجافي الفوضى بلا ريب، وإنه لمن أعجب العجب ظهور هذه التنظيمات التي تصدر فتاوى تتسبب في الفوضى والتخريب وتجعلهما مقصدَين لأفكارها وحركتها!

وقد قام المتربصون باستغلال الإفتاء الشاذ والفتاوى غير المنضبطة لتخريب المجتمعات وإنزال الدمار بمختلف البلاد والأمم، وكان ذلك أحد أسباب تنامي ظواهر الاعتداء على المسلمين وتشويه صورة الإسلام في العالم (الإسلاموفوبيا) متخذين من فتاوى المتطرفين وأعمالهم حجة يبررون بها تلك الاعتداءات المتكررة.

 ومن ثم كان لزامًا على المعنيين بشأن الإفتاء جميعًا، من المتخصصين والقائمين على أمر الفتوى، أن يجتمعوا ليتدارسوا هذا الأمر في رحاب الدولة المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومقرها دار الإفتاء المصرية.

محاور المؤتمر

تتركز موضوعات المؤتمر الرئيسية حول المحاور التالية:

المحور الأول: الفتوى ودورها في تحقيق الاستقرار

1)     الإفتاء وتحقيق السلم المجتمعي.

2)     الإفتاء والإجابة عن الأسئلة القلقة والمحيرة / أسئلة الإلحاد نموذجًا.

3)     الفتاوى الشاذة وأثرها السلبي على الاستقرار.

4)     الإفتاء وحفظ هوية الدول والأمم.

المحور الثاني: الفتوى في مواجهة الإفساد والتخريب

1)     فتاوى الجماعات المتطرفة والفوضى تأصيلًا وتاريخًا.

2)     رعاية المقاصد الشرعية ومواجهة الفوضى والتخريب.

3)     إدراك الواقع في فتاوى الجماعات الإرهابية/عرضًا ونقدًا.

4)     من فوضى الإرهاب إلى فوضى الإسلاموفوبيا/عرضًا وتحليلًا.

المحور الثالث: الفتوى ودورها في دعم البناء والعمران

1)       دعم العمران مقصد وضابط لعملية الإفتاء.

2)       التنمية بالفتوى الاستراتيجية والضوابط.

3)       الفتاوى الاقتصادية وضوابط التنمية.

4)       الفتوى ودعم القضايا الإنسانية المشتركة.

وعلى هامش جلسات المؤتمر تنعقد ورش عمل للعصف الذهني حول الموضوعات التالية:

  1. الفتاوى المتشددة والفضاء الإلكتروني، وتدور مناقشاتها حول:

الفضاء الإلكتروني - استخدام الجماعات المتطرفة له - طريق الاستخدام الأمثل - تجربة دار الإفتاء المصرية في التعامل معه.

2)     فوضى الإفتاء ووسائل الإعلام، وتدور مناقشاتها حول:

الإعلام والفتوى/التأثير والتأثر - ضوابط التعامل الإعلامي مع عملية الإفتاء - واجبات مؤسسات الفتوى تجاه الإعلام - مشروع ميثاق شرف للفتاوى الإعلامية.

3)     الإفتاء والاستقرار الأسري، وتدور مناقشاتها حول:

مفهوم الاستقرار الأسري - مستقبل الأسرة في ظل المطالبات الحقوقية - فتاوى الطلاق والحفاظ على الأسرة.  

4)     تجارب المؤسسات الإفتائية في التصدي للفتاوى الشاذة، وتدور مناقشاتها حول:

مشاركة تجارب المؤسسات والدول حول الإجراءات الوقائية والعلاجية بصورها المختلفة للحد من انتشار الفتاوى الشاذة.

أهداف المؤتمر

نرجو في مؤتمرنا من الله العليِّ القدير التوفيقَ لتحقيق أهدافنا، التي من بينها:

1-الوقوف على أَهمِّ مشكلات عالم الإفتاء المعاصر، وهي مآلات الفتوى، ومن أسوئها إشاعة الفوضى وزعزعة السلم المجتمعي، ومن ثَمَّ محاولة وضع الحلول الناجعة لها.

2-الكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر الاضطلاع بها في علاج المشكلة.

3-الخروج بميثاق شرف إفتائي-إعلامي ضابط لفوضى الإفتاء في الإعلام والفضاء الإلكتروني.

4-دعم استقرار الأسرة بتجديد الإفتاء في شئون الأسرة على مستوى القضايا والوسائل.

5-محاولة تقديم حلول غير تقليدية لجدلية مأسسة الفتوى وتقنينها.

شعار المؤتمر

«الفتوى: استقرار  - بناء – عمران»

                                                                                                                                  إعداد

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم