23 اكتوبر 2018 م - 14 صفر 1440 هـ
مؤتمر عالمي وجولات دولية وإصدرات مهمة .. أهم إنجازات أمانة دور وهيئات الإفتاء في العالم خلال 2017.....
مؤتمر عالمي وجولات دولية وإصدرات مهمة .. أهم إنجازات أمانة دور وهيئات الإفتاء في العالم خلال 2017

شهد العام 2017 حضورًا ونشاطًا مكثفًا للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في الداخل والخارج وعلى كافة الأصعدة، ومن ضمن هذ الأنشطة:
*مؤتمر "دور الفتوى في استقرار المجتمعات":

عقد  في منتصف شهر أكتوبر الماضي 2017 وتحت رعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – حيث اجتمع ممثلون من نحو 63 دولة لدراسة والتباحث حول دور الفتوى في استقرار المجتمعات، وهو المؤتمر الثالث للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

وناقش المؤتمر إشكاليات وآفاق العملية الإفتائية خاصة وأن الشريحة المستهدفة هم الممارسون لهذه العملية وهم المفتين وأعضاء المجامع الفقهية.

وضم المؤتمر علماء من فلسطين والسعودية والبحرين والإمارات واليمن ولبنان وعمان والأردن والعراق والجزائر والمغرب وموريتانيا والسنغال وأوغندا والكاميرون وزامبيا وكينيا وجيبوتي وأمريكا، وأندونيسيا وماليزيا، وباكستان، والهند وسنغافورة واليابان والصين وفرنسا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا وعدة دول أخرى تغطي قارات العالم.

وشملت فعاليات المؤتمر عقد خمسة جلسات علمية على مدار ثلاثة أيام بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية، إضافة إلى عقد أربع ورشات عمل متخصصة ومكثفة في الفترة نفسها.

وأصدر المؤتمر تسعة عشر توصية نتاج جلساته وورش عمله على مدار ثلاثة أيام من أهمها:

التأكيد على وجوب نشر ثقافة الإفتاء الرشيد بالنسبة إلى المفتي والمستفتي كليهما، إنشاء قاعدة بيانات ومركز معلومات يجمع فتاوى جهات الإفتاء المعتمدة فى العالم لخدمة الباحثين والعلماء والمستفتيين، حث دور الفتوى وهيئاتها ومؤسساتها بأنواعها على الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في نشر وتيسير الحصول على الفتوى الصحيحة، خاصة على وسائط التواصل الاجتماعي، إحياء نظام الإجازات العلمية للمفتين، وهى سنة علمية تسعى الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إلى إحيائها من خلال إطلاق حزمة من البرامج المعتمدة بهدف تحقيق ذلك، التأكيد على ضرورة التجديد في قضايا الإفتاء شكلا وموضوعا واستحداث آليات معاصرة للتعامل مع النوازل والمستجدات، التأكيد على أن الفتوى الجماعية تعاون علمي راق، وهى أمان من الفتاوى الشاذة، وبخاصة في قضايا الشأن العام، ضرورة استنفار العلماء المؤهلين وتصدرهم للفتيا في مختلف المواقع والفضائيات وقيامهم بواجبهم، التأكيد على أن كل فتوى أو فكرة تخرج عن مقصد الشريعة من إكرام بنى آدم، أو تخالف الأخلاق، أو تدعو إلى هدم الأسرة والمجتمعات، أو تنال من الاستقرار الوطني والعالمي هي فتوى شاذة ينبغي أن يتصدى لها بكل السبل والوسائل الوقائية والعلاجية وفق سيادة القانون، الدعوة إلى الإسراع لوضع ميثاق عالمي للإفتاء يضع الخطوط العريضة للإفتاء الرشيد والإجراءات المثلى للتعامل مع الشذوذ في الفتوى، دعوة جهات الإفتاء للالتزام ببنود هذا الميثاق، ودعوة الجهات والدوائر المعنية بوسائل الإعلام بمختلف صوره وأشكاله إلى الاقتصار على المتخصصين المؤهلين، وعدم التعامل مع غير المؤهلين للإفتاء فى الأمور العامة والخاصة.

*حضور قوي لفضيلة مفتي الجمهورية والأمانة العامة في المحافل الدولية:

شارك فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام_ مفتي الجمهورية _ورئيس المجلس الأعلى لدور وهيئات الإفتاء في العالم في العديد من المحافل الدولية الهامة، والتقى عددًا من زعماء العالم وقادة الرأي والفكر وصناع القرار، ومن تلك الزيارات:

* زيارة فضيلة مفتي الجمهورية إلى بلجيكا، وشملت الزيارة :

-   لقاء ملك بلجيكا للتعرف على تجربة مصر في مكافحة التطرف

-   لقاء رئيس البرلمان الأوربي والتأكيد على أن الرئيس السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا تجديد الخطاب الديني

-   الاتفاق على عقد مؤتمر في بروكسل يجمع البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء لبحث آليات مواجهة الفكر المتطرف

-   مفتي الجمهورية في لقائه مع رئيس الاتحاد الأوروبي: نحتاج إلى التقارب والتكاتف والتعاون مع الجميع من أجل نشر السلام والتسامح في العالم أجمع، ورئيس البرلمان الأوروبي للمفتي: استقرار مصر يعني استقرار المنطقة بأكملها.( )

* زيارة فضيلة مفتى الجمهورية لتايلاند وعقد لقاءات ومشاورات شملت:

-   اجتماع موسع مع مجلس شيخ الإسلام في تايلاند والقائمين على هيئة الإفتاء هناك.

-   حاضر فضيلته في أكبر جامعة في تايلاند حول الإسلام الصحيح وتجربة دار الإفتاء في مكافحة التطرُّف.

-   عقد فضيلته مباحثات مطولة مع وزير الخارجية التايلاندي.

-   لقاء سفراء الدول العربية والإسلامية وقيادات المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة في تايلاند.. والتأكيد على أن منشأ أي فعل إرهابي هو فتوى خاطئة أو شاذة أُوِّلت وفُسِّرت على غير معناها.. الإرهاب لا يستثني أحدًا.

-   إلقاء خطبة الجمعة في أكبر مساجد تايلاند حول "قيمة الرحمة والتراحم".

-   لقاء بطريرك تايلاند والتأكيد على أن التمسك بالقيم الدينية ينزع فتيل أي نزاعات تنشأ بين البشر.

-  إجراء حوارًا مهمًّا مع صحيفة "بانكوك تايمز" الأوسع انتشارًا في تايلاند.

* زيارة فضيلة مفتي الجمهورية إلى الصين:

شارك الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية _ورئيس المجلس الأعلى لدور وهيئات الإفتاء في العالم _في مؤتمر "الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية واجتماع المائدة المستديرة لاقتلاع التطرف"، الذي عقد في مدينة "تشنغدو"، وعرض المفتي تجربة دار الإفتاء المصرية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب. مؤكدًا أن التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب أصبح الآن، ضرورةً ملحَّة، وأكد فضيلته أن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتجديد الخطاب الديني أصبحت محور اهتمام الكثير من الدوائر الدولية التي تُعنى بمحاربة الفكر المتطرف، مشيرًا في كلمته -من مدينة شينجدو الصينية، إلى أن الرئيس السيسي يولى اهتمامًا كبيرًا بقضايا تجديد الخطاب الديني ويقدم الدعم الكامل للمؤسسات الدينية في مصر في سعيها لإيجاد خطاب وسطي متصل بالأصل ومرتبط بالعصر.

* البرامج التدريبية والتأهيل على الفتوى:

استقبلت إدارة التدريب عام 2017 بعدد من البرامج التدريبية المهمة التي تعكس أهمية دور الأمانة العامة لدور الإفتاء  كمؤسسة يظهر من خلال نوعية هذه البرامج والمتدربين مدى حرص كثير من المشتغلين بالفتوى في العالم الإسلامي على الاستفادة من خبرة الأمانة العامة  .

ومن هذه البرامج  " برنامج تفكيك الفكر المتطرف"، " برنامج تدريب الوافدين على الفتوى"، " برنامج الخريجين الشرعيين المصريين"، " برنامج الموظفين الدينيين بماليزيا"، " برنامج علماء المملكة المتحدة".

*الإصدارات :
كتب وموسوعات:

أصدرت الأمانة العامة خلال العام 2017 موسوعة "دليل المسلمين إلى تفنيد أفكار المتطرفين" في مجلدين للرد بشكل مفصل وواسع علي جميع الفتاوي الشاذه التي تم رصدها سواء من خلال مرصد الإفتاء أو من خلال الصفحات المتخصصة علي شبكة الإنترنت.

الإضافة إلى "مجلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" وهي مجلة فصلية علمية محكمة تصدر كل ثلاثة أشهر ومتخصصة في نشر البحوث العلمية من مختلف دول العالم، وبعدة لغات، ودليلًا إرشاديًا لإنشاء المؤسسات الإفتائية يبين كيفية وضع الرؤية والرسالة لهذه الدار الناشئة بما يتوافق مع الرؤية والأهداف الإستراتيجية للدول التي تنشئها، مرورًا بتحويل هذه الرؤية إلى مهام ووظائف وعمليات ثم هندسة الهيكل الوظيفي المنفذ لهذه الرؤية، ووضع المعايير الدقيقة لاختيار  منفذي هذه المهام والعمليات وخاصة القائمين بالمهام الإفتائية الذين هم محور هذه الدار، مع اهتمام بالغ ببيان كيفية تأهيل الكوادر الإفتائية.

المركز الإعلامي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم      27-12-2017م